معني المراهنات على فروق الأسعار Spread Betting؟

إن المضاربة على فروق الأسعار هي شكل من أشكال المشتقات، والتي تسمح للمستثمر بالتنبؤ حول إمكانية صعود أو هبوط أداة من أدوات السوق دون إمتلاك أي أصول من السوق. إن الأرباح التي تتحقق نتيجة للمراهنة على فروق الاسعار تكون معفية من الضرائب أو أي رسوم دمغات أو توثيق.

كيف يعمل نظام المراهنات على فروق الاسعار

إن نظام المراهنة على فروق الاسعار يعمل بشكل مختلف نسبيا عن باقي أشكال التداول على الإنترنت. فبدلا من شراء الكثير من العملات و العديد من الأسهم، فإن المستثمر يضارب في كمية محددة من الأدوات التي يضارب بها. وهو مايعرف ب"مبلغ الرهان". ولاحتساب المكسب أو الخسارة، فعلى المستثمر حساب عدد المرات التي تحرك فيها السوق لأعلى أو لأسفل مضروبا في مبلغ الرهان.

وعند المراهنة المالية على فروق الأسعار، فإن المستثمر يجب عليه تحديد الأداة التي يود المتاجرة فيها أولا، ثم تحديد ما إذا كان يعتقد أن قيمتها سترتفع أو تنخفض في السوق. ثم يقوم بتحديد مبلغ الرهان، أو بمعنى آخر، مبلغ رأس المال الذي يود استثماره لكل نقطة حركة للسوق. وبعد مراعاة إحتمالات الخسارة، يقوم المستثمر بإجراء المضاربة.

مثال للمراهنة على فروق الاسعار رقم 1- (شراء) طويل الأجل

مثال للمراهنة على فروق الاسعار رقم 1- (شراء) طويل الأجل

يقرر المستثمر المراهنة على فروق الاسعار في الزوج إسترليني/ دولار، حيث سعر شرائها 1,32900. ويحدد مبلغ المراهنة ب 10 جنيهات إسترلينية لكل نقطة حركة، ويقوم المستثمر بفتح مركز شراء طويل الأجل على هذا الزوج.

وعند إرتفاع الزوج إسترليني/ دولار لسعر شراء 1,32950 يغلق المستثمر المركز لجني الأرباح المحققة. فإذا كانت عملية المراهنة على فروق الأسعار قد تمت بهذا الشكل، فإن المتاجرة تتم بحساب ضرب الفارق بين سعر الفتح وسعر الإغلاق ( 1,32950- 1,32900= 0.0005) مضروبا في قيمة الرهان (10 جنيهات إسترلينية). وعلى ذلك فإن إجمالي ربح هذه العملية هو 50 جنيها إسترلينية.

مثال للمراهنة على فروق الاسعار رقم 2- (بيع) قصير الأجل

مثال للمراهنة على فروق الاسعار رقم 2- (بيع) قصير الأجل

يقرر المستثمر ، كمثال، المراهنة على فروق الأسعار في أسهم الفيسبوك، والتي يتم المضاربة عليها بسعر شراء 187,620 و سعر بيع 187,710. ولإعتقاده أن سعر أسهم الفيسبوك يتجه للنزول، فإنه يراهن على ذلك برهان قدره 5 جنيهات إسترلينية في مركز قصير الأجل.

وللأسف فإن السوق يتحرك في عكس صالح المستثمر في تلك المرة. فإن سعر الشراء يرتفع إلى 187,820 ويغلق المستثمر مركزه الشرائي على ذلك. فإذا كانت عملية المراهنة على فروق الأسعار قد تمت بهذا الشكل، فإن المضاربة تتم بحساب ضرب الفارق بين سعر الفتح وسعر الإغلاق (187,820- 187,620= 0,2) مضروبا في مبلغ الرهان (5 جنيهات إسترلينية). وعلى ذلك فإن إجمالي خسارة هذه العملية هو مائة جنيه إسترليني.

المراهنة على فروق الأسعار في مقابل عقود فروق الاسعار

إن كلا من المراهنة على فروق الاسعار وعقود فروق الاسعار هما مشتقات مالية تعتمد على الروافع المالية والمضاربة التي تسمح للمستثمر بالتنبؤ بقيمة الأدوات المالية خلال مجال واسع للأسواق العالمية، وذلك دون امتلاك أصول حقيقية. ويمكن فهم الملامح الرئيسية لكل منهما من خلال الجدول التالي:

المراهنة المالية على فروق الاسعار التداول على عقود فروق الاسعار
كيف تعمل المضاربة بمبلغ مالي (رهان بالجنيه الاسترليني) لكل نقطة حركة سعر التداولة بعملات مالية كثيرة وبسلع أو عدد محدد من الاسهم
حساب المكسب والخسارة حاصل ضرب مبلغ الرهان بعدد نقاط حركة السوق حاصل ضرب حجم المركز المالي بعدد النقاط للمكسب أو الخسارة
الرافعة المالية نعم نعم
*أرباح معفية من الضرائب نعم لا
معفية من الدمغات ورسوم التوثيق نعم نعم
الشراء & البيع على المكشوف نعم نعم
التداول 24/5 نعم نعم
إدارة المخاطر (وقف الخسارة و جني الأرباح) نعم نعم

العميل المناسب للمراهنة على فروق الأسعار

إن المراهنة على فروق الأسعار هي من منتجات الروافع المالية يمكنها أن تحمل الكثير من المكاسب للعميل بالرغم من احتوائها على قدر كبير من المخاطرة. وكمثال لذلك، يمكنها أن تكون مناسبة للعملاء:

  • من لديه خبرة كبيرة في مجال الأسواق المالية
  • المهتمون بالاستثمار *المعفي من الضرائب والدمغات ورسوم التوثيق
  • الذين يبحثون عن تنويع محافظهم المالية
  • المهتمون أكثر بفرص الاستثمار قصير الأجل

لماذا ننصح بالمراهنة على فروق الاسعار مع LCG

أكثر من 7000 أداة إستثمارية
أكثر من 7000 أداة إستثمارية
أرباح معفية من الضرائب
أرباح *معفية من الضرائب
أسعار تنافسية
أسعار تنافسية
تنفيذ التعاملات على أعلى مستوى
تنفيذ التعاملات على أعلى مستوى

قواعد ضرائبية لكل حالة على حدة*